١ -الكافرُ يُلجِمُه العَرَقُ يومَ القيامةِ حتَّى يقولَ: أَرِحْني ولو إلى النَّارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: قيامة - الحساب والقصاص
٢٠ نتيجة
٢ -مَن قتَل عُصْفورًا بغيرِ حقِّه سأله اللهُ عنه يومَ القيامةِ.
٣ -إنَّ اللهَ يَستخلِصُ رجُلًا مِن أُمَّتي على رؤوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ، فينشُرُ عليه تسعةً وتسعينَ سِجِلًّا ، كلُّ سِجِلٍّ منها مِثلُ مَدِّ البصرِ، ثمَّ يقولُ: أتُنكِرُ مِن هذا شيئًا؟ أظلَمَك كتَبَتي الحافظون؟ فيقولُ: لا، يا ربِّ، فيقولُ: أفلَكَ عُذرٌ؟ فيقولُ: لا، يا ربِّ، فيقولُ: بلى، إنَّ لك عندَنا حسنةً، وإنَّه لا ظُلمَ عليك اليومَ، فيُخرَجُ بطاقةٌ فيها: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، فيقولُ: احضُرْ وَزْنَك، فيقولُ: يا ربِّ، ما هذه البطاقةُ مع هذه السِّجِلَّاتِ؟! فقال: إنَّك لا تُظلَمُ، قال: فتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ في كِفَّةٍ والبطاقاتُ في كَفَّةٍ، قال: فطاشَتِ السِّجِلَّاتُ وثقُلَتِ البطاقةُ ، فلا يثقُلُ مع اسمِ اللهِ شيءٌ.
- تسعةً وتسعينَ سِجِلًّا:
- كتابا كبيرا
- بطاقةٌ:
- البطاقة: رقيعة صغيرة، وهي التي تجعل في طي الثوب يكتب فيها ثمنه
- فطاشَتِ السِّجِلَّاتُ:
- خفت ورفعت
- وثقُلَتِ البطاقةُ:
- أي: رجحت
٤ -تَدْنو الشمسُ مِن الأرضِ يومَ القيامةِ فيَعرَقُ الناسُ، فمنهم مَن يبلُغُ نِصفَ ساقِه، ومنهم مَن يبلُغُ رُكبتَيْه، ومنهم مَن يبلُغُ فَخِذَه، ومنهم مَن يبلُغُ خاصِرَتَه، ومنهم مَن يبلُغُ مَنكِبَيْه، ومنهم مَن يبلُغُ فاهُ، وأشارَ بيدِه ألجَمَها فاهُ، ومنهم مَن يُغطِّيه عرَقُه، وضرَب بيدِه على رأسِه.
٥ -السَّابقُ بالخيراتِ يَدخُلُ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ، والمقتَصِدُ يَدخُلُ الجنَّةَ برَحمةِ اللهِ، والظَّالِمُ لِنَفسِه وأصحابُ الأعرافِ يَدخُلون الجنَّةَ بشَفاعةِ محمَّدٍ.
٦ -إذا جمعَ اللَّهُ الخلائقَ حاسَبَهُم، فميَّزَ بينَ أهلِ الجنَّةِ والنَّارِ وهوَ في جنَّتِهِ على عرشِهِ
٧ -ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بلغَ الخَمسينَ لَيَّن اللهُ عليه الحِسابَ
٨ -ما مِنْ مُعمَّرٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللهُ عنهُ ثلاثةَ أنواعٍ من البلاءِ : الجنونَ والجُذامَ والبرَصَ, فإذا بلغ الخمسينَ ليَّن اللهُ عليه الحسابَ
٩ -إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ به العَبْدُ يَوْمَ القِيامةِ مِن عَمَلِه صَلاتُه، فإن صَلَحَتْ فقدْ أَفلَحَ وأَنجَحَ ، وإن فَسَدَتْ فقدْ خابَ وخَسِرَ، فإن انْتَقَصَ مِن فَريضتِه شيءٌ قالَ الرَّبُّ تَبارَكَ وتَعالى: انْظُروا هلْ لعَبْدي مِن تَطَوُّعٍ، فُيُكَمَّلُ بها ما انْتَقَصَ مِن الفَريضةِ، ثُمَّ يكونُ سائِرُ عَمَلِه على ذلك.
- فقدْ أَفلَحَ وأَنجَحَ:
- الإنجاح: إصابة المطلوب
- خابَ:
- حرمانا لك وخسرانا
١٠ -وسَمِعْتُ علِيَّ بنَ شِهابٍ الرَّازيَّ، وحَدَّثَنا عن عيسى بنِ جَعْفَرٍ قاضي الرَّيِّ، عن مِندَلٍ، عن الأَعمَشِ، عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، عن عَمْرِو بنِ شُرَحْبيلَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أوَّلُ ما يُقْضى يَوْمَ القِيامةِ بَيْنَ النَّاسِ في الدِّماءِ؛ يَجيءُ الرَّجُلُ آخِذ بيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: يا رَبِّ، قَتَلَني هذا، فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: فيِمَ قَتَلْتَه؟ قالَ: قَتَلْتُه لتكونَ العِزَّةُ لك، فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: فإنَّها لي، قالَ: ويَجيءُ الرَّجُلُ آخِذ بيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: يا رَبِّ، قَتَلَني هذا، فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: بم قَتَلْتَه؟ قالَ: قَتَلْتُه لتكونَ العِزَّةُ لِفُلانٍ، قالَ: فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: فإنَّها ليست لِفُلانٍ، بُوءَا بذَنْبِه.
١١ -يمثلُ القرآنُ يومَ القيامةِ رجلًا فيقولُ حملَ هذا إياي فبئسَ الحاملُ تعدى حُدودي وضيعَ فرائضِي
١٢ -حديث: أتى اللهُ عَزَّ وجَلَّ بعَبدٍ مِن عِبادِه [آتَاهُ اللَّهُ مَالًا، فَقالَ له: مَاذَا عَمِلْتَ في الدُّنْيَا؟ قالَ: وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا، قالَ: يا رَبِّ آتَيْتَنِي مَالَكَ، فَكُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ، وَكانَ مِن خُلُقِي الجَوَازُ، فَكُنْتُ أَتَيَسَّرُ علَى المُوسِرِ، وَأُنْظِرُ المُعْسِرَ، فَقالَ اللَّهُ: أَنَا أَحَقُّ بذَا مِنْكَ، تَجَاوَزُوا عن عَبْدِي. فَقالَ عُقْبَةُ بنُ عَامِرٍ الجُهَنِيُّ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الأنْصَارِيُّ، هَكَذَا سَمِعْنَاهُ مِن في رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ.]
١٣ -حديث: قال أبو هُرَيرةَ: إذا أتيتَ أهلَ مِصْرِك [فأخبرْهم أنِّي سمعتُ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ أوَّلَ ما يحاسبُ بِهِ العبدُ المسلمُ يومَ القيامةِ الصَّلاةُ المَكتوبةُ فإن أتمَّها وإلَّا قيلَ انظروا هل لَهُ من تطوُّعٍ فإن كانَ لَهُ تطوُّعٌ أُكمِلتِ الفريضةُ من تطوُّعِهِ ثمَّ يفعلُ بسائرِ الأعمالِ المفروضةِ مثلُ ذلِكَ]
١٤ -حَديثُ الكَنَفِ [يعني حديثَ: عن صَفوانَ بنِ مُحرزٍ المازنيِّ، قال: بينما أنا أمشي مع ابنِ عُمَرَ إذ عَرَض له رجلٌ، فقال: كيف سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: «يدنو المؤمِنُ من رَبِّه تبارك وتعالى حتَّى يَضَعَ عليه كَنَفَه، ويقالُ له: تعرِفُ كذا وكذا؟ فيقولُ: نعَم، فيقولُ: فإني سترتُها عليك في الدُّنيا، وإني أغفِرُها لك اليومَ، فيُعطى صحيفةَ حَسَناتِه، وأمَّا الكافِرُ والمنافِقُ فينادى بهم على رُؤوسِ الأشهادِ: {هؤلاء الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} »]
١٥ -أيُّما عبدٍ –أو امرأةٍ - قال أو قالت لوليدتِها : يا زانيةُ ولم تطَّلع منها على زنًا، جلَدتها وليدتُها يومَ القيامةِ، لأنَّه لا جلدَ لهنَّ في الدُّنيا. وفيه قصةٌ له مع عمَّتِه
١٦ -من ظلم ذِمِّيًا مُؤَدِّيًا لجِزيتِه مُوفيًا لعهدِه فأنا خَصمُه يومَ القيامةِ
١٧ -يُوضَعُ الصِّراطُ مثلُ حدِّ الموسَى فتقولُ الملائكةُ : من ينجو على هذا ؟ فيقولُ : من شئتُ من خَلقي فيقولون : سبحانك ما عبدناك حقَّ عبادتِك
- سبحانك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١٨ -لتؤدُّنَّ الحقوقَ إلى أَهْلِها
١٩ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال : جاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ فأطعمناهم رُطَبًا وسقيناهم من الماءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا من النَّعيمِ الذي تسألونَ عنهُ
٢٠ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ المسجدَ فوجدَ فيهِ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وعمرَ بنَ الخطَّابِ فسألَهُما فقالا : أخرجَنا الجوعُ يا رسول اللَّه فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وأَنا أخرجَني الجوعُ فذَهَبوا إلى أبي الهيثَمِ بنِ التَّيِهانِ الأنصاريِّ فأمرَ لَهُم بشعيرٍ عندَهُ يعمَلُ وقامَ [ يذبحُ ] لَهُم شاةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نَكِّبَ عن ذاتِ الدَّرِّ فذبحَ لَهُم شاةً واستَعذبَ لَهُم ماءً فعلَّقَ في نخلةٍ ثمَّ أتَوا بذلِكَ الطَّعامِ فأَكَلوا منهُ وشرِبوا من ذلِكَ الماءِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لتُسئَلُنَّ عن نعيمِ هَذا اليومِ
