١٢١ -رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في المَنامِ بنِصْفِ النَّهارِ أَشعَثَ أَغبَرَ معَه قارورةٌ فيها دَمٌ يَلتَقِطُه أو يَتَتبَّعُ فيها شَيئًا، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قالَ: «دَمُ الحُسَيْنِ وأصْحابِه لم أَزَلْ أَتَتبَّعُه مُنْذُ اليَوْمِ»، قالَ عمَّارٌ: فحَفِظْنا ذلك اليَوْمَ فوَجَدْناه قُتِلَ ذلك اليَوْمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم
٢٦٨ نتيجة
١٢٢ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فجاءَ الحَسَنُ والحُسَيْنُ عليهما قَميصانِ أَحمَرانِ يَعثُرانِ فيهما، فنَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَطَعَ كَلامَه فحَمَلَهما، ثُمَّ عادَ إلى المِنبَرِ، ثُمَّ قالَ: "صَدَقَ اللهُ: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ}، رَأيْتُ هذَينِ يَعثُرانِ في قَميصَيهما فلم أَصبِرْ حتَّى قَطَعْتُ كَلامي، فحَمَلْتُهما.
١٢٣ -اللَّهُمَّ وترَحَّمْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ كما ترحَّمْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حميدٌ مجيدٌ، اللَّهُمَّ وتحنَّنْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ كما تحنَّنْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حميدٌ مجيدٌ
- حميدٌ:
- المحمود الذي استحق الحمد بفعله، ويوصف الله عز وجل بأنه حميد، وهو صفة ذاتية له، و
- حميدٌ:
- المحمود الذي استحق الحمد بفعله، ويوصف الله عز وجل بأنه حميد، وهو صفة ذاتية له، و
١٢٤ -عن داوُدَ بنِ يَزيدَ الأوْدِيِّ، عن أبيه قالَ: كُنْتُ جالِسًا عنْدَ أبي هُرَيْرةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في مَسجِدِ الكوفةِ، فجاءَه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا هُرَيْرةَ، أَنشُدُك اللهَ ، أَشَهِدْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ غَديرِ خُمٍّ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فما سَمِعْتَه يقولُ في علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه-؟ قالَ: سَمِعْتُه يقولُ: مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه.
- أَنشُدُك اللهَ:
- أي: أسألك وأقسم عليك أن ترفع نشيدي - يعني صوتي - بأن تجيبني وتلبي دعوتي
١٢٥ -عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- أنَّه مَرَّ بعُثْمانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- وهو كَئيبٌ حَزينٌ حينَ أُصيبَ بزَوْجتِه بِنْتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألَه فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ مُنْقطِعٌ يَوْمَ القِيامةِ إلَّا سَبَبي ونَسَبي.
١٢٦ -أوحى اللهُ تبارك وتعالى إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا: أنِّي قتَلْتُ بيَحيى بنِ زكَريَّا سبعين ألفًا، وأنِّي قاتِلٌ بابنِ بِنتِك سبعينَ ألفًا وسبعينَ ألفًا
١٢٧ -[حديثُ] قِصَّةِ علِيٍّ: ما أنا الذي أخرَجْتُكم، ولكنَّ اللهَ أخْرَجَكُم.
١٢٨ -بعثني أبو بكرٍ في تلك الحجةِ في مؤذنينَ بعثهم يومَ النحرِ يؤذنون بمنًى : ألا لا يحجُّ بعدَ العامِ مشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عريانٌ، ثم أردف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فأمره أن يُؤذِّنَ ببراءةَ، فأذَّن عليٌّ معَنا يومَ النحرِ في أهلِ منًى ألَّا يَحُجَّ بعدَ العامِ مشركٌ ولا يطوفَ بالبيتِ عريانٌ. وروَى الناسُ عن أبي جعفرٍ محمدِ بنِ عليٍّ أنه قال : لما نزلت براءةُ على رسولِ اللهِ عليه السلامُ كان بعث أبا بكرٍ ليقيمَ للناسِ الحجَّ، قيل له : يا رسولَ اللهِ لو بعثت به إلى أبي بكرٍ ؟ فقال : لا يؤدِّي عني إلا رجلٌ من أهلِ بيتي، ثم دعا عليًّا فقال له : اخرجْ بهذه القصةِ من صدرِ براءةَ، وأذِّنْ في الناسِ يومَ النحرِ إذا اجتمعوا بمنًى أنه لا يحجُّ بعدَ العامِ مشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عريانٌ، ومَن كان له عندَ رسولِ اللهِ عهدٌ فهو له إلى مُدَّتِه، فخرج على ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أدركَ أبا بكرٍ، فقال له أبو بكرٍ حينَ رآه : أميرٌ أم مأمورٌ ؟ فقال : بل مأمورٌ، ثم مضَى
- بعثني:
- أي: أرسلني
- يُؤذِّنَ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
١٢٩ -لمَّا خطبَ عليٌّ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّهُ لا بدَّ للعُرسِ ( وفي رواية للعَروسِ ) مِن وَليمةٍ
١٣٠ -إنَّ فاطمةَ أمرتْ عليًا فوضعَ لها غسلًا فاغتسلَتْ وتطهرتْ ودعتْ بثيابِ أكفانِها فلبسَتها ومسَّتْ مِنَ الحنوطِ ثمَّ أمرَتْ عليًا أنْ تدفنَ كما هيَ فقلتُ لهُ هلْ علِمْتَ أحدًا فَعَلَ ذلكَ قال نعمْ كثيرُ بنُ العباسِ
- غسلًا:
- ماء الاغتسال الذي يغتسل به
- الحنوطِ:
- هو كل شيء خلط من الطيب للميت خاصة
١٣١ -اشتكَتْ فاطمةُ فمرضتُها فأصبحَتْ يومًا كأمثلِ ما رأيتُ وخرجَ عليٌّ فقالتْ يا أمَّهِ اسكُبِي لي غُسلًا فاغتسلَتْ ولبسَتْها ثمَّ قالتْ يا أمَّهْ قدِّمي فِراشي إلى وسطِ البيتِ ففعلَتْ فاضطجعَتْ واستقبلَتِ القبلةَ ووضعَتْ يدَها تحتَ خدِّها وقالتْ إنِّي مقبوضةٌ الآنَ وقدْ تطهَّرْتُ فلا يَكشفني أحدٌ فقُبِضَتْ مكانَها فدفنَها عليٌّ بغُسلِهَا ذلكَ
- غُسلًا:
- ماء الاغتسال الذي يغتسل به
١٣٢ -قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم للعباسِ : إذا كانَ غداةُ الاثنينِ فأْتني أنتَ وولدُكَ حتَّى أدعوَ لكَ بدعوةٍ ينفعُكَ اللهُ بِها وولدَكَ، فغَدَا وغدَوْنا معَهُ وألبسَنا كساءً، ثمَّ قال : اللهمَّ اغفرْ للعباسِ وولدِهِ مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تغادرُ ذنبًا، اللهمَّ احفظْهُ في ولدِهِ
- لا تغادرُ:
- لا تترك
١٣٣ -أنا مدينةُ العلمِ وعليٌّ بابُها.
١٣٤ -أهل بيتِي كسفينةِ نوحٍ من تعلقَ بها نجا، ومن تخلّفَ عنها هلكَ
١٣٥ -خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في إحدى صلاتيِ العَشِيِّ الظُّهرِ أو العصرِ وَهوَ حاملٌ حَسنًا أو حُسينًا، فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فوضعَه عند قدمِه اليمنى، ثمَّ كبَّرَ للصَّلاةِ، فصلَّى، فسجدَ بينَ ظَهرانَي صلاتِه سجدةً أطالَها، قال : فرفعتُ رأسي من بينِ النَّاسِ، فإذا الصَّبيُّ على ظَهرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ ساجِدٌ، فرجَعتُ إلى سجودي، فلمَّا قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ، قالَ النَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ سجدتَ بينَ ظَهرانَي صلاتِك هذه سجدةً أطلتَها، حتَّى ظنَنَّا أنَّهُ قد حدثَ أمرٌ، أو أنَّهُ يوحَى إليكَ قالَ : كلُّ ذلِك لم يَكن، ولَكنَّ ابني ارتحَلني ، فَكرِهتُ أن أعجِّلَه حتَّى يقضيَ حاجتَه
- صلاتيِ العَشِيِّ:
- العشي: ما بعد الزوال إلى الليل، وإحدى صلاتيه: الظهر أو العصر
- ارتحَلني:
- اتخذني راحلة بالركوب على ظهري
١٣٦ -قلنا : يا رسولَ اللهِ كيف نصلِّي عليك ؟ قال : قولوا : اللهمَّ صلَّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صليتَ وباركتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ
١٣٧ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ كيف الصلاةُ عليك ؟ قال : قل : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ، وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ
- باركتَ:
- البركة: الثبات والزيادة في الشيء
١٣٨ -لما نزلَتْ { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ } قالوا : كيف نصلِّي عليك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : قولوا : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صليتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ، اللهمَّ بارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ
- باركتَ:
- البركة: الثبات والزيادة في الشيء
١٣٩ -من سرَّهُ أنْ يكتالَ بالمكيالِ الأوفَى إذا صلَّى علينا أهلَ البيتِ فليقُلْ : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ النبيِّ وأزواجهِ أمهاتِ المؤمنينَ وذرِّيتهِ وأهلِ بيتهِ كما صليتَ على آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ
١٤٠ -نحوُ [أنَّ هذه الآيةَ {إنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} نزلت، وجلَّلَ عليهم بكساءٍ، وقال: اللهمَّ هؤلاء أهلُ بيتي وخاصَّتي، فأذهِبْ عنهم الرِّجسَ، وطَهِّرْهم تطهيرًا، فقالت أمُّ سَلَمةَ: وأنا معكم. قال: إنَّكِ إلى خيرٍ]
