١ -الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ [يعني حديث: تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ في طائفةٍ من المدينةِ قال فجاء فكشف الثوبَ عن وجهِه فقبَّله وقال فداؤُك أبي وأمِّي ما أطيبَك حيًّا وميِّتًا مات محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وربِّ الكعبةِ قال فذكر الحديثَ قال فانطلق أبو بكرٍ وعمرُ يتقاودان حتى أتوهم فتكلم أبو بكرٍ فلم يتركْ شيئًا أُنزِل في القرآنِ ولا ذكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شأنِهم إلا ذكره قالوا ولقد علمتم أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لو سلكتِ الناسُ واديًا وسلكت الأنصارُ واديًا سلكتُ واديَ الأنصارِ ولقد علمتَ يا سعدُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وأنت قاعدٌ قريشٌ ولاةُ هذا الأمرِ فبرُّ الناسِ تَبعٌ لبرِّهم وفاجرُهم تبعٌ لفاجرِهم قال فقال له سعدٌ صدقت نحن الوزراءُ وأنتم الأمراءُ]
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل القبائل
٧٦ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يَومًا عاصبًا رأسَه، فقال في خُطبتِه: (أمَّا بعدُ؛ يا مَعشرَ المهاجِرينَ، فإنَّكم قدْ أصبَحْتُم تَزيدونَ، وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تَزيدُ على هَيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ، وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها، فأكْرِموا كَريمَهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم).
- عَيْبَتي:
- العيبة في الأصل: ما يوضع فيه الثياب، ويكني بها عن القلوب والصدور التي هي موضع الأسرار، والمراد هنا: خاصتي وموضع أسراري
٣ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَدَ لمَّا جاءه كِتابُ علِيٍّ مِن اليمنِ بإسلامِ هَمْدانَ.
٤ -استَقِيموا لقريشٍ ما اسْتَقاموا لكم، فإنْ لم يَستَقيموا لكم فاحْمِلوا سُيوفَكم على عَواتقِكم، فأَبِيدوا خَضْراءَهم، فإنْ لم تَفعَلوا فكُونوا زَرَّاعِين أشقياءَ، وكُلوا مِن كَدِّ أيْدِيكم
٥ -الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ، [إذا حكَموا عدَلوا، وإذا عاهَدوا وَفُوا، وإنِ استُرحِموا رحِموا، فمَن لم يفعَلْ ذلك منهم، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منهم صَرْفٌ ولا عَدلٌ.]
٦ -استَقِيموا لقُريشٍ، مِثلَ حَديثِ ثَوبانَ. [يَعني حديثَ: استَقِيموا لقريشٍ ما اسْتَقاموا لكم، فإنْ لم يَستَقيموا لكم فاحْمِلوا سُيوفَكم على عَواتقِكم، فأَبِيدوا خَضْراءَهم، فإنْ لم تَفعَلوا فكُونوا زَرَّاعِين أشقياءَ، وكُلوا مِن كَدِّ أيْدِيكم]
٧ -استَقِيموا لقريشٍ ما اسْتَقاموا لكم، فإنْ لم يَستَقيموا لكم فاحْمِلوا سُيوفَكم على عَواتقِكم، فأَبِيدوا خَضْراءَهم، فإنْ لم تَفعَلوا فكُونوا زَرَّاعِين أشقياءَ، وكُلوا مِن كَدِّ أيْدِيكم
٨ -اللَّهُمَّ اهْدِ قُرَيشًا؛ فإنَّ عالِمَها يملأُ طِباقَ الأرضِ عِلْمًا، اللَّهُمَّ كما أذَقْتَهم عذابًا فأذِقْهم نَوالًا .
- طِباقَ:
- طباق الشيء: ما عمه وغطاه
- نَوالًا:
- النول والنوال: العطاء والجعل
٩ -لا تسُبُّوا قُريشًا؛ فإنَّ عالمَها يَملأُ طِباقَ الأرضِ عِلمًا.
- طِباقَ:
- طباق الشيء: ما عمه وغطاه
١٠ -اشترَطتْ ثَقِيفٌ على النبيِّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - أنْ لا صدقةَ عليها ولا جهادَ، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - بعد ذلك: سيَتصدَّقون ويُجاهِدون إذا أسلَموا.
١١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا بَني سَلِمةَ، مَن سَيِّدُكم؟ قالوا: الجَدُّ بنُ قَيسٍ، وإنَّا لنُبخِّلُه. قال: وأيُّ داءٍ أدْوَى مِن البُخلِ؟ بل سَيِّدُكُم الجَعدُ الأبيَضُ: عَمرُو بنُ الجَموحِ.
١٢ -بَينا أنا أَطوفُ بالبَيتِ في زمَنِ عُثمانَ، إذْ لَقيَني رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ، فأخَذَ بيَدي، فقال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ قُلتُ: بلى. قال: أمَا تَذكُرُ إذْ بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِكَ بَني سَعدٍ أَدْعوهم إلى الإسلامِ، فجَعَلتُ أُخبِرُهم، وأعرِضُ عليهم، فقُلتَ: إنَّه يَدعو إلى خَيرٍ، وما أسمَعُ إلَّا حَسنًا؟ فذكَرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ للأحنَفِ، فكان الأحنَفُ يَقولُ: فما شَيءٌ أرْجى عِندي مِن ذلك.
١٣ -الإيمانُ يَمانٍ، والفقهُ يَمانٍ، والحكمةُ يَمانيَةٌ .
- يَمانيَةٌ:
- أصلها يمنية، نسبة إلى اليمن
١٤ -انطَلَقْنا حاجِّينَ فإذا رجُلٌ، فقال لنا: إلى جَنْبِكم قريةٌ يقالُ لها: الأُبُلَّةُ؟ قُلْنا: نعَمْ، قال: مَن يضمَنُ لي منكم أنْ يُصلِّي في مسجِدِ العَشَّارِ ركعتينِ أو أربعًا، ويقولُ: هذه لأبي هُرَيرةَ؟ سمِعتُ خليلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يبعَثُ من مسجِدِ العَشَّارِ يومَ القيامةِ شُهَداءَ، لا يقومُ مع شُهَداءِ بدرٍ غيرُهم.
١٥ -شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُحُدًا، فضَرَبتُ رَجُلًا من المُشرِكينَ، فقُلتُ: خُذْها مِنِّي وأنا الغُلامُ الفارسيُّ، فالتفَتَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: فهَلَّا قُلتَ: خُذْها مِنِّي، وأنا الغُلامُ الأنصاريُّ.
١٦ -«إنِّي لَأَعلَمُ أَرضًا يَنضَحُ في ناحيتِها البحرُ، فيها حَيٌّ مِنَ العربِ، لو أَتاهُم رَسولي لم يَرْمُوهُ بسَهمٍ ولا حَجَرٍ».
١٧ -مِنَّا السَّفَّاحُ، والمنصورُ، والقائمُ، والمهديُّ أمَّا القائمُ فتأتيه الخِلافةُ لا يُهراقُ فيها مِحْجَمَةُ دَمٍ [وأما المنصورُ فلا تُرَدُّ له رايةٌ، وأما السفاحُ فيسفحُ المالَ والدمَ، والمهديُّ يملؤُها عدلًا كما مُلِئَتْ ظلمًا]
- يُهراقُ:
- أي: أصبها
١٨ -الخلافةُ في قُريشٍ، والحُكمُ في الأنصارِ [زاد بعضُهم] والدَّعوةُ في الحبشةِ، والهِجرةُ في المُسلِمينَ والمُهاجِرينَ بعدُ.
١٩ -اقبَلوا البشرَى يا بني تميمٍ قالوا : قد بشَّرتَنا فاقضِ لنا هذا الأمرَ كيفَ كانَ فقالَ : كانَ اللَّهُ على العرشِ وكان قبلَ كلِّ شيءٍ، وَكتبَ في اللَّوحِ كلَّ شيءٍ يكون
- اقبَلوا البشرَى يا بني تميمٍ:
- أي: الخبر العظيم الذي يترتب على الإسلام والنجاة من العذاب الأليم الذي يترتب على عدم الدخول في الإسلام وذلك في الدنيا والآخرة
٢٠ -حديث بُرَيْدَةَ بنِ الحُصَيْبِ في فَضْلِ مَرْوَ [يعني حديث: ستَكونُ بَعدي بُعوثٌ كثيرةٌ، فكُونوا في بَعثِ خُراسانَ، ثمَّ انْزِلوا مَدينةَ مَرْوَ؛ فإنَّه بَناها ذو القَرْنينِ، ودَعا لها بالبركةِ، ولا يَضُرُّ أهْلَها سُوءٌ.]
