٢١ -إنَّ امرأةً مِن بني فَزَارةَ تزوَّجَتْ على نَعلَيْنِ, فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَضِيتِ مِن نفسِكِ ومالِكِ بنَعلَيْنِ؟ قالَتْ: نَعَم، قال: فأجازه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- فأجازه:
- أي: أمضاه وعمل به
بحث
٥٨ نتيجة
٢١ -إنَّ امرأةً مِن بني فَزَارةَ تزوَّجَتْ على نَعلَيْنِ, فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَضِيتِ مِن نفسِكِ ومالِكِ بنَعلَيْنِ؟ قالَتْ: نَعَم، قال: فأجازه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٢٢ -أيُّما امرأةٍ أُنكِحَت على صَداقٍ أو حِباءٍ أو عِدَةٍ قَبْلَ عِصْمةِ النِّكاحِ فهو لها، وما كان بَعْدَ عِصمةِ النِّكاحِ فهو له، وأحَقُّ ما أُكرِمَ عليه الرَّجُلُ ابنْتُه أو أُخْتُه.
٢٣ -سَمِعْت أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا عن أبي سَلَمةَ موسى بنِ إسماعيلَ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن أيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ يزيدَ الخَطْميِّ، عن عائِشةَ، قالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ بين نسائِه فيَعدِلُ، ثُمَّ يَقولُ: اللَّهُمَّ هذا قَسْمي فيما أملِكُ، فلا تَلُمْني فيما تملِكُ ولا أملِكُ.
٢٤ -عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ قالَ: رَأيْتُ جابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ، وجابِرَ بنَ عُمَيْرٍ الأنْصاريَّ -رَضِيَ اللهُ عنهما- يَرْتَميانِ، فمَلَّ أحَدُهما فجَلَسَ، فقالَ له الآخَرُ: كَسِلْتَ؟ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كلُّ شيءٍ ليس مِن ذِكْرِ اللهِ تَعالى فهو لَهْوٌ أو سَهْوٌ، إلَّا أرْبَعَ خِصالٍ: مَشْيُ الرَّجُلِ بَيْنَ الغَرَضَينِ، وتَأديبُه فَرَسَه ، ومُلاعَبةُ أهْلِه، وتَعلُّمُ السِّباحةِ.
٢٥ -إذا استأذنَكُم نساؤُكُم إلى المساجِدِ فأذَنوا لَهُنَّ
٢٦ -أن عمرَ رضِي اللهُ عنه خرج من اللَّيلِ فسمِع امرأةً تقولُ تطاول هذا اللَّيلُ واسودَّ جانبُه.....
٢٧ -إذا تَزوَّجَ الثَّيِّبَ فلها ثَلاثٌ، ثُمَّ يَقسِمُ.
٢٨ -ألا واستوصوا بالنساءِ خيرًا؛ فإنما هن عوانٍ عندكم...
٢٩ -جاءَتْ هِندُ بنتُ عُتبةَ امرَأةُ أبي سُفيانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ، وإنَّه لا يُعطيني ما يَكفيني ويَكْفي بَنِيَّ إلَّا أنْ آخُذَ وهو لا يَعلَمُ، فهل علَيَّ جُناحٌ في ذلك؟ قال: خُذي ما يَكْفيكِ ويَكفي أولادَكِ بالمَعْروفِ.
٣٠ -يا رسولَ اللهِ ! ما حَقُّ زوجةِ أَحَدِنا عليه ؟ قال : أن تُطْعِمَها إذا طَعِمْتَ، وتَكْسُوَها إذا اكْتَسَيْتَ، ولا تُقَبِّحِ الوجهَ، ولا تَضْرِبْ، [ ولا تَهْجُرْ إلا في البيتِ ، كيف وقد أَفْضَى بعضُكم إلى بعضٍ؛ إلا بما حَلَّ عَلَيْهِنَّ ].
٣١ -أَلَا واسْتَوْصُوا بالنساءِ خيرًا، فإنهن عَوَانٌ عندَكم، ليس تملكونَ منهن شيئًا غيرَ ذلك؛ إلا أن يَأْتِينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنَةٍ ، فإنْ فَعَلْنَ فاهجُرُوهُنَّ في المَضَاجِعِ، واضرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإنْ أَطَعْنَكُمْ فلا تَبْغُوا عليهِن سبيلًا . أَلَا إنَّ لكم على نسائِكم حَقًّا؛ ولنسائِكم عليكم حَقًّا، فأَمَّا حَقُّكُم على نسائِكُم، فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكْرَهُونَ، ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم لِمَن تَكْرَهُونَ، أَلَا وحَقُّهُنَّ عليكم أن تُحْسِنُوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ.
٣٢ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقسمُ بينَ نسائِهِ فيعدِلُ، ثمَّ يقولُ : اللهمَّ هذا فعْلِي فِيما أملكُ، فلا تَلُمني فيما تملكُ ولا أملكُ
٣٣ -أيها الناسُ إنَّ لكمْ على نسائِكم حقًّا ولنسائِكم عليكُم حقًّا، لكمْ عليهنَّ ألاَّ يوطِئنَ فُرُشَكُم أحدًا تكرهونهُ، وعليهنَّ ألا يأتينَ بفاحشةٍ مُبينةٍ ، فإنْ فعلنَ فإنَّ اللهَ تعالى قد أذنَ لكمْ أن تهجُروهنَّ في المضاجعِ وتضربوهنَّ ضربًا غيرَ مُبرِّحٍ ، فإنِ انتهَينَ فلهنَّ رزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمعروفِ
٣٤ -حديثُ أُمِّ زَرعٍ [يعني حديث: جَلَسَ إحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً، فَتَعَاهَدْنَ وتَعَاقَدْنَ ألَّا يَكْتُمْنَ مِن أخْبَارِ أزْوَاجِهِنَّ شيئًا؛ قالتِ الأُولَى: زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ، علَى رَأْسِ جَبَلٍ، لا سَهْلٍ فيُرْتَقَى، ولَا سَمِينٍ فيُنْتَقَلُ، قالتِ الثَّانِيَةُ: زَوْجِي لا أبُثُّ خَبَرَهُ، إنِّي أخَافُ ألَّا أذَرَهُ، إنْ أذْكُرْهُ أذْكُرْ عُجَرَهُ وبُجَرَهُ، قالتِ الثَّالِثَةُ: زَوْجِيَ العَشَنَّقُ؛ إنْ أنْطِقْ أُطَلَّقْ، وإنْ أسْكُتْ أُعَلَّقْ، قالتِ الرَّابِعَةُ: زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ، لا حَرٌّ ولَا قُرٌّ، ولَا مَخَافَةَ ولَا سَآمَةَ، قالتِ الخَامِسَةُ: زَوْجِي إنْ دَخَلَ فَهِدَ، وإنْ خَرَجَ أسِدَ، ولَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ، قالتِ السَّادِسَةُ: زَوْجِي إنْ أكَلَ لَفَّ، وإنْ شَرِبَ اشْتَفَّ، وإنِ اضْطَجَعَ التَفَّ، ولَا يُولِجُ الكَفَّ لِيَعْلَمَ البَثَّ. قالتِ السَّابِعَةُ: زَوْجِي غَيَايَاءُ -أوْ عَيَايَاءُ- طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ له دَاءٌ، شَجَّكِ أوْ فَلَّكِ أوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ، قالتِ الثَّامِنَةُ: زَوْجِي المَسُّ مَسُّ أرْنَبٍ، والرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ، قالتِ التَّاسِعَةُ: زَوْجِي رَفِيعُ العِمَادِ، طَوِيلُ النِّجَادِ، عَظِيمُ الرَّمَادِ، قَرِيبُ البَيْتِ مِنَ النَّادِ، قالتِ العَاشِرَةُ: زَوْجِي مَالِكٌ، وما مَالِكٌ؟! مَالِكٌ خَيْرٌ مِن ذَلِكِ، له إبِلٌ كَثِيرَاتُ المَبَارِكِ، قَلِيلَاتُ المَسَارِحِ، وإذَا سَمِعْنَ صَوْتَ المِزْهَرِ، أيْقَنَّ أنَّهُنَّ هَوَالِكُ، قالتِ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: زَوْجِي أبو زَرْعٍ، وما أبو زَرْعٍ؟! أنَاسَ مِن حُلِيٍّ أُذُنَيَّ، ومَلَأَ مِن شَحْمٍ عَضُدَيَّ، وبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ إلَيَّ نَفْسِي، وجَدَنِي في أهْلِ غُنَيْمَةٍ بشِقٍّ، فَجَعَلَنِي في أهْلِ صَهِيلٍ وأَطِيطٍ، ودَائِسٍ ومُنَقٍّ، فَعِنْدَهُ أقُولُ فلا أُقَبَّحُ، وأَرْقُدُ فأتَصَبَّحُ، وأَشْرَبُ فأتَقَنَّحُ، أُمُّ أبِي زَرْعٍ، فَما أُمُّ أبِي زَرْعٍ؟! عُكُومُهَا رَدَاحٌ، وبَيْتُهَا فَسَاحٌ، ابنُ أبِي زَرْعٍ، فَما ابنُ أبِي زَرْعٍ؟! مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ، ويُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الجَفْرَةِ، بنْتُ أبِي زَرْعٍ، فَما بنْتُ أبِي زَرْعٍ؟! طَوْعُ أبِيهَا، وطَوْعُ أُمِّهَا، ومِلْءُ كِسَائِهَا، وغَيْظُ جَارَتِهَا، جَارِيَةُ أبِي زَرْعٍ، فَما جَارِيَةُ أبِي زَرْعٍ؟! لا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا، ولَا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا، ولَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا، قالَتْ: خَرَجَ أبو زَرْعٍ والأوْطَابُ تُمْخَضُ، فَلَقِيَ امْرَأَةً معهَا ولَدَانِ لَهَا كَالفَهْدَيْنِ، يَلْعَبَانِ مِن تَحْتِ خَصْرِهَا برُمَّانَتَيْنِ، فَطَلَّقَنِي ونَكَحَهَا، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا، رَكِبَ شَرِيًّا، وأَخَذَ خَطِّيًّا، وأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا، وأَعْطَانِي مِن كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا، وقالَ: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ ومِيرِي أهْلَكِ، قالَتْ: فلوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أعْطَانِيهِ، ما بَلَغَ أصْغَرَ آنِيَةِ أبِي زَرْعٍ، قالَتْ عَائِشَةُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ.]
٣٥ -قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ للغيَّابِ إمَّا أن تُطلِّقوا وإمَّا أنْ تبعَثوا بنفقةِ ما مضَى
٣٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنِ العَزْلِ عنِ الحُرَّةِ.
٣٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ فيَعدِلُ، ويقولُ: اللَّهمَّ هذا قَسْمي فيما أملِكُ، فلا تلُمْني فيما تملِكُ، ولا أملِكُ.
٣٨ -يا ابنَ أختي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في القسْمِ من مُكثِه عندَنا وَكانَ قلَّ يومٌ إلَّا وَهوَ يطوفُ علينا جميعًا فيدنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مسيسٍ حتَّى يبلغَ إلى الَّتي هوَ يومُها فيبيتَ عندَها
٣٩ -أن ابنَ سندَرٍ تزوَّج امرأةً وكان خصِيًّا فنزعها منه عمرُ بنُ الخطابِ
٤٠ -عن عمرَ أنه كتب إلى أمراءِ الأجنادِ في رجالٍ غابوا عن نسائِهم فأمرهم أن يأخذوهم بأن ينفقوا أو يطلقوا فإن طلقوا بعثوا بنفقةٍ ما حبسوا