١ -أنَّ علِيًّا وعُمَرَ كانا لا يُرْزأانِ مِنَ الفَيءِ شَيئًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الفيء والغنيمة
٢٧ نتيجة
٢ -ما لي ممَّا أفاءَ اللهُ عليكم إلَّا الخُمسُ، والخُمسُ مَردودٌ عليكم.
٣ -إنَّ اللهَ تعالى إذا أطعَمَ نبيًّا طُعْمةً، فهي لِلَّذي يقومُ مِن بَعْدِه.
٤ -وقيل لابنِ أبي أَوْفى: كنتم تُخمِّسون الطعامَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أصَبْنا طعامًا يومَ خَيْبَرَ، وكان الرَّجُلُ يَجِيءُ، فيأخُذُ منه مقدارَ ما يَكفِيه، ثم ينصرِفُ.
٥ -ما أحَدٌ أحقَّ بهذا المالِ من أحدٍ، وما أنا أحقَّ به من أحدٍ، واللهِ ما منَ المُسلِمينَ أحدٌ إلَّا وله في هذا المالِ نَصيبٌ إلَّا عبدًا مملوكًا، ولكنَّا على منازِلِنا من كتابِ اللهِ، وقَسْمِنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فالرجُلُ وبَلاؤُه في الإسلامِ، والرجُلُ وقَدَمُه في الإسلامِ، والرجُلُ وغِناؤُه في الإسلامِ، والرجُلُ وحاجتُه، وواللهِ لئنْ بَقِيتُ لهم، ليَأتيَنَّ الراعيَ بجَبَلِ صَنعاءَ حظُّه مِن هذا المالِ وهو يَرعى مكانَه.
٦ -وكانت صفيَّةُ مِن الصَّفِيِّ.
٧ -وكان يَنهَى أن يَركَبَ الرَّجُلُ دابَّةً مِن الفَيْءِ حتى إذا أعجَفها رَدَّها فيه، وأن يَلبَسَ الرَّجُلُ ثوبًا مِن الفَيْءِ حتى إذا أخلَقه رَدَّهُ فيه.
- أخلَقه:
- أي: قريب من البالي
٨ -[عن] عروة بن الزبير؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنَّ فاطِمةَ ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألْتَ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه بعْدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقسِمَ لها مِيراثَها ممَّا ترَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّا أَفاءَ اللهُ علَيهِ ، فقال لها أبو بَكرٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صدَقةٌ».
- أَفاءَ اللهُ علَيهِ:
- أي: أعطاه فيئاً، وهو ما يحصل للمسلمين من أموال الكفار
٩ -عن أبي الطُّفَيلِ قال: أَرسلَتْ فاطِمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بكرٍ، فقالتْ: ما لَكَ يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أنتَ وَرِثْتَ رسولَ اللهِ أَمْ أَهْلُه؟ فقال: لا بلْ أهْلُه، قالتْ: فما بالُ سَهمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى إذا أَطعَمَ نَبيًّا طُعْمةً ثمَّ قَبَضَهُ جَعَلَهُ للَّذي يَقومُ بعْدَه». فرأيْتُ أنا بعْدُ أنْ أَرُدَّهُ على المُسلِمينَ، فقالت: أنتَ وما سمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ".
١٠ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أتاه الفَيءُ قَسَمَه مِن يَومِه، فأعطى الآهِلَ حَظَّين وأعطى العَزَبَ حَظًّا
- الآهِلَ:
- الذي له زوجة
- حَظَّين:
- النصيب من الأجر
- وأعطى العَزَبَ:
- من لا زوجة له، والعزبة: فقد الأزواج والنكاح
١١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أفاءَ اللهُ عليه خَيْبَرَ، قَسَمَها سِتَّةً وثَلاثينَ سَهْمًا، فعَزَلَ للمُسلِمينَ الشَّطْرَ: ثَمانِيةَ عَشَرَ سَهْمًا، يَجمَعُ كلُّ سَهْمٍ مِئةً، النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَهم، له سَهْمٌ كسَهْمِ أحَدِهم، وعَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمانيةَ عَشَرَ سَهْمًا، وهو الشَّطْرُ لنَوائِبِه وما يَنزِلُ به مِن أمْرِ المُسلِمينَ، فكانَ ذلك: الوَطيحَ، والكُتَيبةَ، والسُّلالِمَ وتَوابِعَها، فلمَّا صارَتِ الأمْوالُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمينَ لم يكنْ لهم عمَّالٌ يَكْفونَهم عَمَلَها، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليَهودَ فعامَلَهم.
- أفاءَ اللهُ عليه:
- أي: أعطاه فيئاً، وهو ما يحصل للمسلمين من أموال الكفار
١٢ -عن جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ عن أبيه: أنَّ حَسَنًا، وحُسَيْنًا، وعَبْدَ اللهِ بنَ جَعْفَرٍ، وابنَ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهم- سَألوا علِيًّا -رَضِيَ اللهُ عنه- نَصيبَهم مِن الخُمُسِ، فقالَ: هو لكم حَقٌّ، ولكنِّي مُحارِبٌ مُعاوِيةَ، فإن شِئْتُم تَرَكْتُم حَقَّكم مِنه.
١٣ -عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "مَن أَدرَكَ مالَه في الفَيءِ قَبْلَ أن يُقسَمَ فهو له، ومَن أَدرَكَه بَعْدَ أن يُقسَمَ فهو أَحَقُّ به بالثَّمَنِ".
١٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزا غَزْوةً، فأَصابوا الغَنيمةَ، فقَسَمَ للفارِسِ ثَلاثةَ أَسهُمٍ، وللرَّاجِلِ سَهْمًا، وللدَّارِعِ سَهْمَينِ.
١٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسهَمَ للرَّجُلِ ولفَرَسِه ثلاثةَ أسهُمٍ؛ للرَّجُلِ سَهمٌ ولفَرَسِه سَهْمانِ.
١٦ -قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيمَن أسلَمَ من أهلِ البَحرَينِ أنَّه قد أحرَزَ دَمَه ومالَه إلَّا أرضَه؛ فإنَّها فَيْءٌ للمُسلِمينَ؛ لأنَّهم لم يُسلِموا وهو مُمتَنِعون.
١٧ -أصفَى عمرُ بنُ الخطابِ رضِي اللهُ عنه من هذا السَّوادِ عشرةَ أصنافٍ، أصفَى أرضَ من قُتِل في الحربِ، ومن هرب من المسلمينَ وكلَّ أرضٍ لِكسرَى وكلَّ أرضٍ كانت لأحدٍ من أهلهِ وكلَّ مَغيضٍ وكلَّ دَيْرِ بريدٍ ( قال : ونسيتُ أربعًا ) قال : وكان خَراجُ ما أصفَى سبعةُ آلافِ ألفٍ فلما كانت الجَماجِمُ أحرق النَّاسُ الديوانَ، فأخذ كلُّ قومٍ ما يليهِم
١٨ -بلغتْ غلَّةُ الصَّوافي على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضِي اللهُ عنه أربعةَ آلافِ ألفٍ، قلتُ : وما الصَّوافي ؟ قال : إنَّ عُمرَ أصفَى كلَّ أرضٍ كانت لكسرَى أو لآلِ كسرَى أو رجلٍ قتِلَ في الحربِ أو رجلٍ لحِقَ بأهلِ الحربِ أو مَغيضِ الماءِ أو دَيْرِ بريدٍ
- الصَّوافي:
- الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها أو ماتوا ولا وارث لها
- الصَّوافي:
- الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها أو ماتوا ولا وارث لها
- كسرَى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
- كسرَى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
١٩ -أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بوادي القُرى وهو يَعرِضُ فَرَسًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما تقولُ في الغنيمةِ؟ فقال: لله خُمُسُها، وأربعةُ أخماسِها للجَيشِ، قُلتُ: فما أحَدٌ أَولى به من أحَدٍ؟ قال: لا، ولا السَّهمُ تَستَخرِجُه مِن جَيبِك، لستَ أحَقَّ به من أخيك المسلِمِ
٢٠ -حديثُ: أفاء اللهُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبِلًا [ففرَّقَها فقالَ أبو موسى الأشعريُّ : احمِلني قالَ : لا فقالَ لَهُ ثلاثًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا واللَّهِ لا أفعَلُ قالَ : وبقيَ أربعٌ غرُّ الذُّرَى قالَ : يا أبا موسى خُذهنَّ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي استحمَلتُكَ فمنعتَني وحلفتَ فأشفقتُ أن يَكونَ دخلَ على رسولِ اللَّهِ وَهْمٌ فقالَ : إنِّي إذا حلَفتُ فرأيتُ أنَّ غيرَ ذلِكَ أفضلُ كفَّرتُ عن يميني وأتيتُ الَّذي هوَ أفضلُ.]
