١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ اللهَ قال: قسَمْتُ الصَّلاةَ بيْني وبيْن عَبْدي نِصفَينِ؛ فإذا قال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين} [الفاتحة: 2]، قال اللهُ تعالَى: حَمِدني عَبْدي، وإذا قال: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3]، قال اللهُ: أَثْنى علَيَّ عَبْدي، وإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، قال اللهُ تعالَى: مَجَّدَني عَبْدي، وإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]، قال اللهُ تعالَى: هذا بيْني وبيْن عَبْدي نِصفَينِ، وإذا قال: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6]، قال اللهُ تعالَى: هذا لِعَبْدي، ولِعَبْدي ما سَأَل.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل سور وآيات - سورة الفاتحة
٨٧ نتيجة
٢ -عن عُبادةَ قالَ : وَكانَ على إيلِياءَ فأبطأَ عُبادةُ عنِ الصُّبحِ، فأقامَ أبو نُعَيْمٍ الصَّلاةَ، وَكانَ أوَّلَ من أذَّنَ بيت المقدسِ ، فَجِئْتُ معَ عُبادةَ حتَّى صفَّ معَ النَّاسِ، وأبو نُعَيْمٍ يجهَرُ بالقرآنِ، فقرأَ عبادةُ بأمِّ القرآنِ حتَّى فَهِمْتُها مِنهُ، فلمَّا انصرفَ قُلتُ : سَمِعْتُكَ تقرأُ بأمِّ القرآنِ قالَ : نعَم، صلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَعضَ الصَّلاةِ الَّتي يَجهرُ فيها بالقراءةِ، فقالَ : لا يقرأنَّ أحدٌ منكُم إذا جَهَرتُ بالقراءةِ إلَّا بأمِّ القُرآنِ
- إيلِياءَ:
- اسم مدينة ببيت المقدس
- بيت المقدسِ:
- معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- بأمِّ القُرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٣ -أمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أُناديَ في المدينةِ أن لا صلاةَ إلَّا بِفاتحةِ الكتابِ
٤ -سُئِلَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عنِ السَّبعِ المثاني، فَقالَ : الحمدُ للَّهِ، فقيلَ لَهُ : إنَّما هيَ ستُّ آياتٍ، فقالَ : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ آيةٌ
٥ -إذا قرأتُمُ{الْحَمْدُ لِلَّهِ} [الفاتحة: 2]، فاقرَؤوا{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، إنَّها أُمُّ القُرآنِ، وأُمُّ الكِتابِ، والسَّبعُ المَثاني، و{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] إحدى آياتِها.
٦ -مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ ، فهي خِداجٌ غيرُ تَمامٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، إنِّي ربَّما كنتُ مع الإمامِ، قال: فغمَزَ ذِراعي، ثم قال: اقرَأْ بها في نَفْسِكَ ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: إنِّي قَسَمتُ الصَّلاةَ بيْني وبيْنَ عبدي نِصفَينِ؛ فنِصفُها له، يقولُ عَبْدي إذا افتتَحَ الصَّلاةَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، فيَذكُرُني عَبْدي، ثم يقولُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، فأقولُ: حمِدَني عَبْدي، ثم يقولُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3]، فأقولُ: أثْنى علَيَّ عْبَدي، ثم يقولُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، فأقولُ: مجَّدَني عَبْدي، ثم يقولُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]، فهذه الآيةُ بيْني وبيْنَ عَبْدي نِصفَينِ، وآخِرُ السُّورةِ لعَبْدي، ولعَبْدي ما سَألَ.
- بأُمِّ القُرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
- في نَفْسِكَ:
- أي: في صدرك
٧ -حديثُ القراءةِ خَلفَ الإمامِ كُنَّا خَلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في صلاةِ الفَجرِ، فقرَأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فثَقُلَتْ عليه القراءةُ ، فلمَّا فرَغَ قال: لعلَّكم تَقرؤونَ خَلفَ إمامِكم؟ قُلنا: نعَمْ هذا يا رسولَ اللَّهِ، قال: لا تفعلوا إلَّا بفاتِحةِ الكِتابِ؛ فإنَّهُ لا صلاةَ لِمَن لم يقرأْ بها.
- فثَقُلَتْ عليه القراءةُ:
- أي: شق عليه التلفظ والجهر بالقراءة
٨ -مَن صلَّى صلاةُ لم يقرأْ فيها بأمِّ القرآن فهي خِداجٌ ، هي خِداجٌ، [هي خِداجٌ]؛ غيرُ تمامٍ. قال: قلتُ: يا أبا هُرَيرةَ: إنِّي أحيانًا أكونُ وراءَ الإمامِ، قال: فغمَز ذِراعي، ثم قال: اقرأْ بها في نفْسِك يا فارسيُّ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال الله تبارَك وتعالَى: قَسمتُ الصَّلاةَ بيْني وبيْن عبْدي نِصفينِ، فنِصفُها لي ونِصفُها لعَبدي، ولعَبْدي ما سألَ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقرؤُوا، يقولُ العبدُ: {الحمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ وجلَّ: حمِدني عبْدي، يقولُ العبد: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، يقولُ اللهُ تعالى: أثْنَى عليَّ عبْدي، يقولُ العبدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، يقولُ اللهُ تعالى: مجَّدني عبْدي، يقولُ العبدُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}؛ فهذه الآيةُ بيْني وبيْن عبدي، ولعبْدي ما سألَ، يقولُ العبدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}؛ فهؤلاءِ لعبْدي، ولعبْدي ما سألَ.
- بأمِّ القرآن:
- أي: بفاتحة الكتاب
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
- أحيانًا:
- الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
- في نفْسِك:
- أي: في صدرك
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعُمرُ وعثمانُ رضِيَ الله تعالى عنهم يَفتتِحونَ القراءةَ بـ{الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه أنْ يَخرُجَ فيُناديَ: لا صَلاةَ إلَّا بقِراءةِ فاتِحةِ الكِتابِ، فما زادَ.
١١ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان إذا افتتَحَ الصَّلاةَ يَبدَأُ بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1].
١٢ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن صلَّى صَلاةً معَ إمامٍ فجهَرَ، فلْيَقرأْ بفاتِحةِ الكِتابِ في بعضِ سَكَتاتِه، فإنْ لم يَفعَلْ فصَلاتُه خِداجٌ، غيرُ تَمامٍ.
١٣ -فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ به إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ .
- بأُمِّ القُرْآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
١٤ -[فاتِحةُ الكِتابِ التي لم يَنزِلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبُورِ ولا في الفُرْقانِ مِثْلُها]
- الفُرْقانِ:
- من أسماء القرآن، لأنه فارق بين الحق والباطل
١٥ -نَحْوُ [أَبطَأَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ عن صَلاةِ الصُّبْحِ، فأقامَ أبو نُعَيمٍ المُؤَذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالنَّاسِ، وأَقبَلَ عُبادةُ وأنا معَه، حتَّى صَفَفْنا خَلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقِراءةِ، فجَعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ ، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لعُبادةَ: سَمِعْتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ؟ قالَ: أجَلْ، صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصَّلَواتِ الَّتي يُجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فالْتَبَسَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقالَ: هل تَقرَؤونَ إذا جَهَرْتُ بالقِراءةِ؟ فقالَ بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قالَ: فلا، وأنا أَقولُ: ما لي يُنازَعني القُرْآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ، إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ]- قالوا: فكانَ مَكْحولٌ يَقرَأُ في المَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبْحِ بفاتِحةِ الكِتابِ في كلِّ رَكْعةٍ سِرًّا، قالَ مَكْحولٌ: اقْرَأْ فيما جَهَرَ به الإمامُ إذا قَرَأَ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسَكَتَ سِرًّا، فإن لم يَسكُتْ اقْرَأْ بِها قَبْلَه ومعَه وبَعْدَه، لا تَترُكْها على كلِّ حالٍ.
- أَبطَأَ:
- أي: تأخر واحتبس
- بأُمِّ القُرْآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- بأُمِّ القُرْآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
١٦ -حديثُ أنسٍ _ رضِيَ اللهُ عنهُ _ وهي قولُهُ : لا يَذْكرونَ بسم ِاللهِ الرحمنِ الرحيمِ في أوَّلِ قراءَةٍ ولا في آخرِهَا
١٧ -عن يَزيدَ بنِ شَرِيكٍ: أنَّه سألَ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- عن القِراءةِ خَلْفَ الإمامِ، فقال: اقْرَأْ بفاتِحةِ الكِتابِ، قُلْتُ: وإن كُنْتَ أنت؟ قالَ: وإن كُنْتُ أنا، قُلْتُ: وإن جَهَرْتَ؟ قالَ: وإن جَهَرْتُ.
١٨ -"مَن صلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بفاتِحةِ الكِتابِ فلم يُصَلِّ، إلَّا وَراءَ الإمامِ".
١٩ -عن أبي هَرَيْرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أمَرَه أن يَخرُجَ يُنادي في النَّاسِ: أنْ "لا صَلاةَ إلَّا بقِراءةِ فاتِحةِ الكِتابِ، فما زادَ".
٢٠ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في مَسيرٍ لَهُ، فنزلَ ونزلَ رجُلٌ إلى جانبِهِ، فالتَفتَ إليهِ فقالَ: ألا أخبِرُكَ بأفضلِ القرآنِ ؟ قالَ : فتَلا عليهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
