١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَبعَثُ عبْدَ اللهِ بنَ رَواحةَ إلى خَيْبرَ خارِصًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عبد الله بن رواحة
١٣ نتيجة
٢ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ لَمَّا أُغمِيَ عليه جعَلَت أختُه تَندُبُ، وتقولُ: واعَضُداه، واناصِراه، فلمَّا أفاق قال: ما قُلْتِ لي شيئًا إلَّا قيل لي: أكذلكَ أنتَ؟
٣ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ: لو حَرَّكْتَ بنا الرِّكابَ [فقالَ: لقد تَرَكْتُ قَوْلي، فقالَ له عُمَرُ: اسْمَعْ وأَطِعْ، فقالَ: اللَّهُمَّ لولا أنت ما اهْتَدَيْنا.... ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فأَنْزِلَنْ سَكينةً علينا.... وثَبِّتِ الأقْدامَ إن لاقَيْنا فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ ارْحَمْه، فقالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ».]
- الرِّكابَ:
- الإبل
٤ -كان يبعَثُ مَن يخرُصُ على النَّاسِ كُرُومَهم وثِمارَهم.
- يخرُصُ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- كُرُومَهم:
- الكرم: هو شجر العنب
٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ليهودِ خيبرَ أُقِرُّكم على ما أَقَرَّكمُ اللهُ، على أنَّ التمرَ بيننا وبينكم قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ فيَخرِصُ عليهم ثم يقولُ إن شِئتُم فلَكم، وإن شِئتُم فلي، وكانوا يأخُذونَه
- فيَخرِصُ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
٦ -دخل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في عُمْرةِ القضَاء، وعبد الله بن رواحةَ آخِذٌ بغرزِهِ وهو يقول : خَلّوا بني الكفارَ عن سَبِيلهِ
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يبعثُ عبدَ الله بنَ رواحةَ إلى يهودِ خيبرَ فيخرصُ عليهم الثمارَ حين يطيبُ قبل أنْ يؤكلَ منه، رواه أبو داودَ، وأحمدُ، وزاد ( ثم يخيِّرُ يهودَ يأخذونه بذلك الخرصِ أو يدفعونه إليهم بذلك الخرصِ لكي تحصى الزكاةُ قبل أن تؤكلَ الثمارُ، وتفرق )
- فيخرصُ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- الخرصِ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- الخرصِ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
٨ -كان ابنُ رواحةَ مضطجعًا إلى جنبِ امرأتِه فقام إلى جاريةٍ له في ناحيةِ الحجرةِ فوقع عليها ففزعت امرأتُه فلم تجدْه في مضجعِه فقامت فخرجتْ فرأته على جاريتِه فرجعتْ إلى البيتِ فأخذتِ الشفرةَ ثم خرجتْ ففرغ ثم قام فلقيها تحمل الشفرةَ، فقال: مهيمْ؟ فقالت: مهيم! لو أدركتُك حيث رأيتُك لوجأتُ بين كتفيك بهذه الشفرةِ قال: وأين رأيتيني؟ قالت: رأيتُك على الجاريةِ فقال: ما رأيتني وقال: قد نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقرأَ أحدُنا القرآنَ وهو جنبٌ قالت: فاقرأ فقال: أتانا رسولُ اللهِ يتلو كتابَه * كما لاحَ مشهورٌ من الفجرِ ساطعُ * أتى بالهدى بعد العمى فقلوبُنا * به موقناتٌ أنَّ ما قال واقعُ * يبيتُ يجافي جنبَه عن فراشِه * إذا استثقلتْ بالمشركين المضاجعُ. فقالت: آمنتُ باللهِ وكذبتُ البصرَ، ثم غدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه فضحِك حتى بدت نواجذُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.
- يجافي:
- أي: يباعد
- نواجذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٩ -كان عمرُ بنُ الخطابِ يقول لأصحابِه : هلُمُّوا نزدادُ إيمانًا، فيذكرون اللهَ عزّ وجلَّ
- هلُمُّوا:
- أي: أقبل وتعال
١٠ -عن أنسٍ قال كان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ إذا لقِيَ الرجلَ من أصحابه يقول تعالَ نؤمنْ بربِّنا ساعةً فقال ذاتَ يومٍ لرجل فغضب الرجلُ فجاء فقال يا رسولَ اللهِ ألا ترى ابنَ رَواحةَ يرغبُ عن إيمانك إلى إيمانِ ساعةٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رحم اللهُ ابنَ رواحةَ إنه يحب المجالسَ التي تَتباهى بها الملائكةُ
١١ -أخذ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا [ في غزوةِ مؤتةَ ] ثم أخذها جعفرٌ فقاتلَ بها حتى قُتِلَ شهيدًا قال ثم صمت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى تغيَّرَتْ وجوهُ الأنصارِ وظنُّوا أنَّهُ قد كان في عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ بعضُ ما يكرهون ثم قال أخذها عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا ثم قال لقد رُفِعُوا إلى الجنةِ فيما يرى النائمُ على سُرُرٍ من ذهبٍ فرأيتُ في سريرِ عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ ازورارًا عن سريريْ صاحبيْهِ فقلتُ عمَّ هذا فقيل لي مَضَيَا وتردَّدَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ بعضَ التردُّدِ ثم مضى
١٢ -بكَى عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فبكت امرأتُه فقال لها : ما يُبكيك ؟ قالت : رأيتُك تبكي فبكيْتُ قال : إنِّي ذكرتُ هذه الآيةَ : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا وقد علِمتُ أنِّي داخلُها فلا أدري أناجٍ منها أنا أم لا
١٣ -عن سليمانَ بنِ يَسارٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ يخرِصُ بينه وبين يهودِ خَيبرَ، قال : فجعلوا له حُلِيًّا من حُليِّ نسائِهم فقالوا : هذا لك فخفِّفْ عنَّا وتجاوزْ في القَسْمِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يا معشرَ اليهودِ واللهِ إنَّكم لمن أبغضِ خَلقِ اللهِ إليَّ وما ذلك بحاملي على أن أحيفَ عنكم فأمَّا ما عرضتم من الرِّشوةِ فإنَّها سُحتٌ وإنَّا لا نأكلُها، فقالوا : بهذا قامت السَّماواتُ والأرضُ
- يخرِصُ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- أحيفَ:
- الحيف: الظلم
- سُحتٌ:
- السحت: الحرام الخبيث من المكسب والمطعم والمشرب
