١ -لا تقُلْ: (عليكَ السَّلامُ)؛ فإنَّ (عليك السَّلامُ) تحيةُ المَوْتى.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب السلام - كيفية السلام
٢٣ نتيجة
٢ -السلامُ قبلَ الكلامِ.
٣ -كان إذا أتى بابَ قومٍ لم يَستقبِلِ البابَ مِن تِلْقاءِ وجهِه، ولكن مِن رُكْنِه الأيمَنِ أو الأيسَرِ، ويقولُ: السَّلامُ عليكم، السَّلامُ عليكم.
٤ -أنَّ رجُلًا جاء فقال: السلامُ عليكم، فرَدَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: "عَشَرةٌ"، ثم جلَسَ، ثم جاء آخَرُ، فقال: السلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ ، فرَدَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: "عِشْرونَ"، ثم جلَسَ، وجاء آخَرُ، فقال: السلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، فرَدَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: "ثَلاثونَ".
- السلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
- السلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٥ -جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: السَّلامُ عليكم، فردَّ عليه، ثُمَّ جلَسَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: عَشْرٌ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، فقال: السَّلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللَّهِ ، فرَدَّ عليه، فجلَسَ، فقال: عِشرونَ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، فقال: السَّلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ، فرَدَّ عليه، فجلَسَ، وقال: ثلاثونَ.
- السَّلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللَّهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
- السَّلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللَّهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٦ -رأيتُ رجُلًا يصدُرُ الناسُ عن رأيِه، لا يقولُ شيئًا إلَّا صدروًا عنه. قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلتُ: عليك السلامُ يا رسولَ اللهِ -مرتينِ- قال: لا تقُلْ: عليكَ السلامُ؛ فإنَّ عليكَ السلامُ تَحِيَّةُ الميِّتِ، قل: السلامُ عليكَ. قال: قلتُ: أنتَ رسولُ اللهِ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابَكَ ضُرٌّ فدعَوْتَه؛ كشَفَه عنك، وإنْ أصابَكَ عامُ سنَةٍ فدعَوْتَه؛ أنبَتَها لك، وإذا كنتَ بأرضٍ قَفْرٍ أو فَلاةٍ، فضلَّتْ راحِلتُك فدعَوْتَه؛ رَدَّها عليك. قال: قلتُ: اعهَدْ إليَّ، قال: لا تسُبَّنَّ أحدًا. قال: فما سبَبتُ بعدَه حُرًّا، ولا عبدًا، ولا بَعيرًا، ولا شاةً. قال: ولا تَحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ، وأنْ تُكلِّمَ أخاك وأنتَ مُنبسِطٌ إليه وجهُكَ، إنَّ ذلك من المعروفِ، وارفَعْ إزارَك إلى نصفِ الساقِ، فإنْ أبَيتَ فإلى الكَعْبينِ، وإياكَ وإسبالَ الإزارِ، فإنَّها من المَخِيلةِ ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخِيلةَ ، وإنِ امرؤٌ شتَمَكَ وعيَّرَكَ بما يعلَمُ فيك، فلا تُعيِّرْه بما تعلَمُ فيه، فإنَّما وَبالُ ذلك عليه.
- بأرضٍ قَفْرٍ:
- أي: خالية عن الماء والشجر والعمارة
- أبَيتَ:
- الإباء: الامتناع
- المَخِيلةِ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
- المَخِيلةَ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
- فلا تُعيِّرْه:
- من التعيير، وهو التوبيخ والتعييب على ذنب سبق لأحد من قديم العهد
٧ -بيْنا أهلُ الجَنَّةِ في نعيمِهم؛ إذْ سَطَعَ لهم نورٌ، فرَفَعوا رُؤُوسَهم، فإذا الربُّ جلَّ جلالُه قد أشرَفَ عليهم من فوقِهم، فقال: السَّلامُ عليكم يا أهلَ الجَنَّةِ، وهو قولُهُ عزَّ وجلَّ: {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} [يس: 58]. فلا يلتَفِتون إلى شَيءٍ مما هم فيه من النَّعيمِ ما داموا ينْظُرون إليه حتى يَحتجِبَ عنهم، ويَبقى فيهم بركَتُه ونورُه.
٨ -جاء رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: السَّلامُ عليكم، فردَّ عليه ثم جَلَسَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "عَشرٌ" ثم جاء آخَرُ، فقال: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ ، فردَّ عليه فجَلَسَ، فقال: "عِشرونَ"، ثم جاء آخَرُ، فقال: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، فردَّ عليه فجَلَسَ، فقال: "ثَلاثونَ".
- السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
- السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ في المسجِدِ يومًا، وعُصبةٌ من النساءِ قُعودٌ، فأَلوى بيَدِهِ بالتَّسليمِ.
١٠ -بمَعْناه: [جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: السَّلامُ عليكم، فرَدَّ عليه، ثُمَّ جَلَسَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَشْرٌ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، فقالَ: السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ ، فرَدَّ عليه، فجَلَسَ، فقالَ: عِشْرونَ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، فقالَ: السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، فرَدَّ عليه، فجَلَسَ، فقالَ: ثَلاثونَ]، زادَ: "ثُمَّ أتى آخَرُ، فقالَ: السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ وبَرَكاتُه ومَغْفِرتُه، فقالَ: أرْبَعونَ، قالَ: هكذا تكونُ الفَضائِلُ.
- السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
- السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
- السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
١١ -إذا وَلَجَ الرَّجُلُ في بَيْتِه فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك خَيْرَ المَولِجِ وخَيْرَ المَخرَجَ، باسْمِ اللهِ وَلَجْنا، وباسْمِ اللهِ خَرَجْنا، وعلى اللهِ تَوَكَّلْنا، ثُمَّ لِيُسلِّمْ علَى أهلِه.
- وَلَجَ:
- الولوج: الدخول
١٢ -إذا لَقِيتُمُ المُشركينَ في طَريقٍ، فَلا تَبدَؤُوهم بِالسَّلامِ.
١٣ -أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ كان يزورُ الأنصارَ، فإذا جاء إلى دورِ الأنصارِ جاء صبيانُ الأنصارِ يدورون حوله، فيدعو لهم، ويمسحُ رؤوسَهم ويسلمُ عليهم، فأتى إلى بابِ سعدِ بنِ عبادةَ ف ] استأذن على سعدِ فقال : السلامُ عليكم ورحمةُ الله ، فقال سعد : وعليك السلام ورحمةُ الله، ولم يسمعِ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى سلم ثلاثًا، وردّ عليه سعدٌ ثلاثًا، ولم يسمعْه، [ وكان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يزيدُ فوق ثلاثِ تسليماتٍ، فإن أذن له، وإلا انصرف ]، فرجع النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واتبعه سعدٌ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي ما سلمت تسليمةً إلا هي بأذني، ولقد رددت عليك ولم أُسمِعْك، أحببتُ أن أستكثرَ من سلامِك ومن البركةِ، [ فادخل يا رسولَ اللهِ ]، ثم أدخله البيتَ، فقرب له زبيبًا ، فأكل نبيُّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فلما فرغ قال : أكل طعامَكم الأبرارُ، وصلّتْ عليكم الملائكةُ، وأفطر عندكم الصائمون.
- السلامُ عليكم ورحمةُ الله:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
- واتبعه:
- أي: أدركه ولحقه
- زبيبًا:
- هو اليابس من العنب
١٤ -إذا لقيتُموهم في طريقٍ فاضطرُّوهم إلى أضيَقِه
١٥ -لا تبدَؤوا اليهودَ والنَّصارى بالسَّلامِ وإذا سلَّمَ عليكُم أحدُهمْ فقولوا وعليكُمْ
١٦ -لَقِيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.. فقلتُ : عليه السلامُ، فقال : عليه السلامُ تَحِيَّةُ الميتِ....
١٧ -أنَّ اللهَ خَلق آدمَ ثمَّ قالَ لهُ : اذهَب إلى أولئِكَ النَّفَرِ من الملائكةِ فسلِّمْ عليهِم، فجاءَهم فقال : سلامٌ عليكُم. فقالوا لهُ : وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه. فقالَ لهُ : هذهِ تحيَّتُك وتحيَّةُ ذرِّيَّتِك إلى يومِ القيامةِ
- النَّفَرِ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
١٨ -حديث: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَقولُ بأيدينا: السَّلامُ عليكم [فقال: «ما بالُ أقوامٍ يُلقونَ أيديَهم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ، ألا يَكفي أحَدَكم -أو إنَّما يَكفي أحَدَكم- أن يَضَعَ يَدَه على فخِذِه، ثُمَّ يُسَلِّمَ على أخيه، عَن يَمينِه وعَن شِمالِه]
١٩ -إذا لقيتُمُ المشرِكينَ في طريقٍ فلا تَبدَؤوهُم بالسَّلامِ
٢٠ -قالَ : استأذَنَ عمرُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : السَّلامُ على رسولِ اللَّهِ، السَّلامُ علَيكم، أيَدخلُ عمرُ ؟
