١ -أُخْبِرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن رجُلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثَ تَطليقاتٍ جَميعًا فَقامَ غَضبانَ فقالَ : أيُلعَبُ بِكِتابِ اللَّهِ وأَنا بَينَ أظهُرِكُم، فَقامَ رَجلٌ فقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ألا أقتُلُهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الغضب إذا انتهكت حرمات الشرع
١٩ نتيجة
٢ -أنَّ حيًّا مِن الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ مع أميرِهم، وكان عمرُ يُعقِبُ الجيوشَ كلَّ عامٍ، فشُغِلَ عنهم حتى مَضى الزَّمانُ الذي كانتْ تأْتِيهم فيه عَقِبُهم، فقَفَلَ أهلُ ذلك الثَّغرِ ، فكتَبَ أميرُهم إلى عمَرَ يَذكُرُ أنَّهم أخْلَوا ثَغْرَهم، وسَنُّوا للناسِ سُنةَ سُوءٍ، فغضِبَ عليهم عمَرُ غضَبًا شَديدًا وتَوعَّدَهم، ثمَّ أرسَلَ إليهم عمَرُ أنِ ائْتُوني ولا يأْتيني معكمْ أحدٌ، فجمَعَهم في دارٍ، ولم يَشهَدْ ذلك غيرُهم، فعرَّفهم الذي صَنَعوا، وأوْعَدَهم وَعيدًا أشرَفَ عليهم، فلمَّا اشتدَّ عليهم وهم أصحابُ رسولِ اللهِ، قالوا: يا عمَرُ، إنَّك غفَلْتَ عنَّا وأهمَلْتَنا، وترَكْتَ فينا الذي أمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إعقابِ بَعضِ الغَزِيَّةِ بَعضًا. فقال لهم: أمَا إنِّي ما أقوِّمُكم بنَفْسي، ولكنِّي أقَوِّمُكم بأُمورٍ لعلَّكم تَلْقَونها، ثم تجاوَزَ عنهم، واتَّبَعَ فيهم وَصيَّةَ رسولِ اللهِ في الإعقابِ.
- فقَفَلَ:
- أي: رجع، من القفول الرجوع من السفر
- الثَّغرِ:
- الموضع الذي يكون حدا وفاصلاً بين بلاد الإسلام والكفار
٣ -ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فهو مِن الأبدالِ: الرِّضا بالقضاءِ، والصَّبرُ عن محارِمِ اللهِ، والغضَبُ في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
- ذاتِ اللهِ:
- يصح إضافة لفظ
٤ -خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ والناسُ يتكلَّمون في القَدَرِ، قال: وكأنمَّا تفقَّأَ في وجْهِه حَبُّ الرُّمَّانِ من الغَضَبِ، قال: فقال لهم: ما لكم تَضرِبون كِتابَ اللهِ بعضَه ببعضٍ؟! بهذا هَلَكَ مَن كان قبلَكم، قال: فما غَبَطتُ نفْسي بمجلِسٍ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشهَدُه، بما غَبَطتُ نفْسي بذلك المجلِسِ، أني لم أشهَدْه.
٥ -أُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأتَه ثَلاثَ تَطْليقاتٍ جَميعًا، فقامَ غَضْبانَ، ثُمَّ قالَ: أَيُلعَبُ بكِتابِ اللهِ وأنا بَيْنَ أَظهُرِكم؟! حتَّى قامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَا أَقتُلُه؟!
٦ -سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا طَلَّقَ البَتَّةَ ، فغَضِبَ، وقالَ: "تَتَّخِذونَ آياتِ اللهِ هُزُوًا -أو دينَ اللهِ هُزُوًا- ولَعِبًا! مَن طَلَّقَ البَتَّةَ أَلْزَمْناه ثَلاثًا، لا تَحِلُّ له حتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَه".
- البَتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
- البَتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
- تَنكِحَ:
- تخطب ويعقد عليها
٧ -أُخْبِرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن رجلٍ طلّقَ امرأتهُ ثلاثَ تطليقاتٍ جميعا فقامَ غضبانَ ثم قال أيلعبُ بكتابِ اللهِ وأنا بينَ أظهركم فقامَ رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ ألا أقْتُلهُ
٨ -دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وقد سَترتُ سَهْوةً لي بقِرامٍ فيهِ تماثيلُ ( وفي روايةٍ : فيه الخيلُ ذواتُ الأجنِحَةِ ) فلمَّا رآهُ هتَكَهُ وتلوَّنَ وجهُهُ وقالَ: يا عائشةُ أشدُّ النَّاسِ عذابًا عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ، الَّذينَ يُضاهونَ بخلقِ اللَّهِ ( وفي روايةٍ: إنَّ أصحابَ هذِهِ الصُّوَرِ يعذَّبونَ، ويقالُ لَهُم: أحيوا ما خلقتُمْ، ثمَّ قالَ: إنَّ البيتَ الَّذي فيهِ الصُّوَرُ لا تدخلُهُ الملائِكَةُ ) قالَت عائشةُ: فقطَعناهُ فجعَلنا منهُ وسادةً أو وسادتَينِ فقَد رأيتُهُ متكِّئًا علَى إحداهما وفيها صورَةٌ
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- هتَكَهُ:
- أي: خرقه وقطعه
- يُضاهونَ:
- المضاهاة: المشابهة والمماثلة
- بخلقِ اللَّهِ:
- الخلق صفة من صفات الله تعالى الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة من اسميه
- أحيوا:
- من الإحياء، أي: الحياة، ويمكن أن يكون من أحيا القوم أي: صاروا في الحياة، وهو الخصب
- وسادةً:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
- متكِّئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
٩ -أعرَستُ في عَهدِ أبي، فآذَنَ أبي النَّاسَ، وكانَ أبو أيُّوبَ فيمن آذنَّا، وقد ستَروا بَيتي بنِجادٍ أخضرَ، فأقبلَ أبو أيُّوبَ فدخلَ، فرآني قائمًا، واطَّلعَ فرَأى البيتَ مُستَتِرًا بنجادٍ أخضرَ، فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ ! أتَستُرونَ الجدُر َ؟ ! قالَ أبي : - واستحيَى - غلبَنا النِّساءُ أبا أيُّوبَ ! فقالَ : مَن [ كُنتُ ] أَخشى [ علَيهِ ] أن تَغلِبنَهُ النِّساءُ فلَم [ أكُن ] أخشَى [ علَيكَ ] أن تغلبنَكَ ! ثمَّ قالَ : لا أطعَمُ لَكُم طعامًا، ولا أدخلُ لَكُم بيتًا. ثمَّ خرجَ رَحِمَهُ اللَّهُ.
١٠ -أتى رهطٌ من يهودٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا محمدُ هذا اللهُ خلق الخلقَ فمن خلقه ؟ فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى انتقع لونُه، ثم ساورهم غضبًا لربه فجاء جبريلُ عليه السلامُ فسكنه فقال : خفِّضْ عليك يا محمدُ، وجاءه من اللهِ بجوابِ ما سألوه : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } السورة
١١ -سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً طلق البتة فغضب وقال: أتتخذون آيات الله هزوا؟ أو دين الله هزوا أو لعبا؟ من طلق البتة ألزمناه ثلاثاً لا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره
- البتة:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
- البتة:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
- تنكح:
- تخطب ويعقد عليها
١٢ -كان لا يغضبُ لنفسِهِ، فإذا انتُهِكَ شيءٌ من حرُماتِ اللهِ تعالَى لم يقُمْ لغضبهِ شيءٌ
١٣ -أُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن رَجُلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثَ تَطْليقاتٍ جميعًا، فقامَ مُغضبًا فقال: أيُلعَبُ بكتابِ اللهِ وأنا بيْنَ أظهُرِكُم؟
١٤ -أن امرأةً مخزوميةً سرقت فشفعَ فيها أسامةُ ألا تُقطعَ يدُها فأنكر عليه السلامُ على أسامةَ رضي الله عنه وقال له : يا أسامةُ أتشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى
١٥ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكتابٍ أصابه من بعضِ أهلِ الكتابِ فقرأه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فغضب وقال أَمُتَهَوِّكون فيها يا ابنَ الخطابِ والذي نفسي بيده لقد جئتُكم بها بيضاءَ نقِيَّةً لا تسألوهم عن شيءٍ فيخبروكم بحقٍّ فتكذبوا به أو بباطلٍ فتُصدِّقوا به والذي نفسي بيده لو أنَّ موسى كان حيًّا ما وَسِعَه إلا أن يَتَّبِعَني
١٦ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكتابٍ أصابه من بعضِ أهلِ الكتابِ فقرأه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فغضب وقال أتَتَهوَّكون فيها يا ابنَ الخطابِ والذي نفسي بيدِه لقد جئتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً لا تسألوهم عن شيءٍ فيخبرونكم بحقٍّ فتكذبونَه أو بباطلٍ فتُصدِّقونه والذي نفسي بيدِه لو أنَّ موسى كان حيًّا ما وسِعَه إلا أن يَتبَعني
١٧ -أُخْبِرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن رجُلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثَ تطليقاتٍ الحديثَ...
١٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمل رجلًا من بني عبدِ الأشهلِ على الصَّدقةِ، فلمَّا قدِم، سأله إبلًا من إبلِ الصَّدقةِ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عُرِف الغضبُ في وجهِه وكان ممَّا يُعرَفُ به الغضبُ في وجهِه : أن تحمرَّ عيناه، ثمَّ قال : إنَّ الرَّجلَ يسألُني ما لا يصلُحُ لي ولا له، فإن منعتُه كرِهتُ المنعَ، وإن أعطيتُه، أعطيتُه ما لا يصلُحُ لي ولا له فقال الرَّجلُ : يا رسولَ اللهِ : لا أسألُك منها شيئًا أبدًا
١٩ -.. فلمَّا كلَّمهُ تلوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ فقال لهُ أسامةُ استغفرْ لي يا رسولَ اللهِ
