معاملة المسلم لغير المسلم
السؤال: س: ما هو الواجب على المسلم تجاه غير المسلم، سواء كان ذميًا في بلاد المسلمين أو كان في بلاده أو المسلم يسكن في بلاد ذلك الشخص غير المسلم؟ والواجب الذي أريد توضيحه هو المعاملات بكل أنواعها: ابتداء من إلقاء السلام، وانتهاء بالاحتفال مع غير المسلم في أعياده، وهل يجوز اتخاذ صديق عمل فقط؟ أفيدونا أثابكم الله؟
الجواب: ج: إن من المشروع للمسلم بالنسبة إلى غير المسلم أمورا متعددة، منها: أولًا: الدعوة إلى الله بأن يدعوه إلى الله ويبين له حقيقة الإسلام، حيث أمكنه ذلك وحيث كانت لديه البصيرة؛ لأن هذا هو أعظم الإحسان، وأهم الإحسان، الذي يهديه المسلم إلى مواطنه وإلى من اجتمع به من اليهود أو النصارى أو غيرهم من المشركين لقول النبي ﷺ: من دل على خير فله مثل أجر فاعله رواه الإمام مسلم في صحيحه، وقوله عليه الصلاة والسلام لعلي لما بعثه إلى خيبر وأمره أن يدعو إلى الإسلام قال: فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك من حمر النعم متفق على صحته.
المصدر: سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز· رقم 1691
