ذبح الأضحية قبل صلاة العيد // موت المضحي بعد تعيين الأضحية وقبل الذبح
السؤال: - رجل فقير جمع من أقاربه ثمن أضحية، وفي يوم النحر ذبح الأضحية بعد آذان الفجر وقبل طلوع الشمس، وهو مقيم في مصر، فماذا يترتب عليه بعد أيام العيد؟
- رجل فقير اشترى شاة قبل أيام العيد، وعينها أضحية، وقبل يوم النحر توفي الرجل، فهل تعتبر هذه الشاة بحكم الوصية؟ أم تعتبر تركة مع ماله للورثة؟
- وما هو الحكم لو كان المشتري غنياً؟
الجواب: - لا تجزىء هذه الأضحية، لكونها ذبحت قبل صلاة العيد، بل هي لحم قدمه لأهله، ليس من النسك في شيء، لحديث البراء بن عازب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن أول ما نبدأ في يومنا هذا أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا، ومن نحر قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله، لا من النسك في شيء) رواه البخاري، ويسن له خلال أيام التشريق أن يضحي بغيرها.
- لا تعتبر هذه الشاة وصية، بل هي مال موروث، يضم إلى سائر تركته، وإذا كان الورثة كلهم بالغين فيسن لهم البر بمورثهم بذبح هذه الشاة خلال أيام التشريق، والله تعالى أعلم. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
المصدر: قطاع الإفتاء والبحوث الشرعية – وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت· رقم 4724
