Islamic MixIslamic Mix
‹ الفتاوى الليبية
🇱🇾أحكام متنوعة

انتقال الحق في القصاص

السؤال: قُتِل أخي عمدًا، ثم مات أبي، وليّ دم أخي؛ فهل يسْقط الحق بموته أو ينتقل للورثة أو ينتقل لي، حيث لا أبناء لأخي، وليس لي إلا أخت واحدة؟

الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد:

فالحق في القصاص أو العفو في النفس بعد موت ولي الدم ينتقل لورثته، ذكورًا وإناثًا، قال الدردير رحمه الله: "(وَإِرْثُهُ): أَي الْقِصَاصِ (كَالْمَالِ): أَيْ كَإِرْثِ الْمَالِ فِي الْجُمْلَةِ؛ لِأَنَّهُ لَا دَخْلَ فِي ذَلِكَ لِزَوْجَةِ وَلِيِّ الدَّمِ وَلَا لِزَوْجِ مَن لَهَا كَلَامٌ، فَإِذَا مَاتَ وَلِيُّ الدَّمِ عَن بِنْتٍ وَابْنٍ وَأُمٍّ، فَيُنَزَّلُ وَرَثَتُهُ مَنْزِلَتَهُ، وَلِلْبِنْتِ وَالْأُمِّ التَّكَلُّمُ؛ لِأَنَّهُمَا وَرِثَاهُ عَمَّن لَهُ التَّكَلُّمُ" [الشرح الصغير: 4/368].

عليه؛ فينتقِلُ الحق في القصاص أو العفو لأخي الميت وأخته بموتِ أبيهما، فإذا عفا أحدهما سقط القصاص، والله أعلم.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

لجنة الفتوى بدار الإفتاء

عبد العالي بن امحمد الجمل

عصام بن علي الخمري

الصادق بن عبد الرحمن الغرياني

02//شعبان//1447هـ

21//01//2026م

المصدر: دار الإفتاء الليبية· رقم 16000