Islamic MixIslamic Mix
‹ الفتاوى الفلسطينية
🇵🇸أحكام متنوعة

حكم صيام من يجلس في مجالس الغيبة، والنميمة، وذكر العورات، في رمضان

السؤال: هل يُقبل صيام من يجلس في مجالس الغيبة، والنميمة، وذكر العورات، في رمضان؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

الصيام يُقبل إن شاء الله؛ إلا أن من يفعل هذه المنكرات على خطر عظيم؛ بما اقترف من إثم الغيبة، والنميمة، ومساوئ الناس، والله غني عن صيام هذا، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ، صلى الله عليه وسلم: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ، وَالْعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ» [صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم]؛ وذلك لأنه لا يتم التقرب إلى الله تعالى بالطاعة، إلا بعد التقرب إليه بترك ما حَرَّمَ، واجتناب ما نهى عنه، خاصة الغيبة والنميمة؛ لأنهما آفتان خطيرتان، وإثمهما عظيم، والمغتاب كمن يأكل لحم أخيه ميتاً، وذلك أسوأ من أكل الطعام والشراب في نهار رمضان، نسأل الله السلامة والعافية.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

المفتي: الشيخ إحسان إبراهيم عاشور

المصدر: دار الإفتاء الفلسطينية· رقم 334