حكم أخذ مبايض من امرأة أخرى من أجل الإنجاب
السؤال: أنا امرأة عمري 48 عاماً، ولم أرزق بأطفال، وقد حاولت استخدام أكثر من طريقة للإنجاب دون فائدة، والحل الوحيد هو أخذ مبايض من امرأة أخرى، فما حكم الشرع في ذلك؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛
بالإشارة إلى السؤال المثبت نصه أعلاه؛ فإن زراعة الأعضاء ونقلها من إنسان إلى آخر، من الأمور التي يختلف حكمها حسب الحالة، ونوع العضو المراد نقله، وبخصوص التبرع بالمبايض؛ فيحرم شرعاً نقل الأعضاء التي تحمل الخصائص الوراثية؛ منعاً من اختلاط الأنساب، وما ينجم عنه من اضطراب في الأسرة والمجتمع، وذلك عملاً بما صدر عن مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين في قراره رقم: 1/106 بتاريخ 13/6/2013م، وكذا مجمع الفقه الإسلامي في قراره رقم: 57 (8/6).
وعليه؛ فيحرم عليك أخذ مبايض من امرأة أخرى لتستخدميها للإنجاب، والله تعالى أعلم.
المفتي: الشيخ محمد أحمد حسين
المصدر: دار الإفتاء الفلسطينية· رقم 604
