أثر دخول مزيل العرق إلى الفم، والإحساس بطعمه في الصيام، ونسيان العلكة في الفم إلى ما بعد الفجر
السؤال: كان شخص يرش مزيل العرق، وخلال مروري دخل إلى فمي وأحسست بطعمه، فما حكم صيامي؟ وغفوت قبل أذان الفجر بقليل وكان في فمي علكة، ولست متأكداً إذا كنت قد أخرجتها من فمي قبل الأذان أو بعده، ولكن بقي طعم العلكة في فمي عندما استيقظت بعد الأذان، فهل صيامي صحيح؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛
فدخول رذاذ مزيل العرق في الفم أو الإحساس بطعمه دون قصد، لا يفسد الصيام، مع التنبيه إلى ضرورة تحرز الصائم من تعمد إدخال مثل هذه الأبخرة والروائح إلى الفم.
وبالنسبة إلى شكك ببقاء علكة في فمك إلى ما بعد أذان الفجر، وشعورك بطعمها في فمك؛ فهذان الأمران لا يؤثران في صحة صيامك، إذ إن اليقين لا يزول بالشك، والصيام لا يفسد بمجرد وجود طعم في الفم للعلكة أو لغيرها من الطعام، ما لم يدخل إلى الجوف خلال نهار الصيام بقصد، قال ابن قدامة: " وإن فعل شيئاً من ذلك -أي من المفطرات- وهو نائم لم يفسد صومه؛ لأنه لا قصد له ولا علم بالصوم، فهو أعذر من الناسي". [المغني: 3/36]، والله تعالى أعلم.
المفتي: الشيخ محمد أحمد حسين
المصدر: دار الإفتاء الفلسطينية· رقم 875
