Islamic MixIslamic Mix
‹ الفتاوى الفلسطينية
🇵🇸أحكام متنوعة

حكم استخدام الآيات القرآنية، والأدعية، والموسيقى والأغاني، كرنين في الهواتف الخلوية

حكم استخدام الآيات القرآنية، والأدعية، والموسيقى والأغاني، كرنين في الهواتف الخلوية السؤال: ما حكم النغمات والأصوات المستخدمة كرنين في الھواتف الخلوية في الحالات الآتية:

- انطلاقھا من الھواتف في المساجد، وخلال أداء الصلاة فيھا، أو في مكان آخر غيرھا.

- استخدام آيات القرآن والأدعية والأذكار لذلك.

- استخدام الأغاني والموسيقى لذلك.

فتُعد الهواتف النقالة من ضرورات هذا العصر، فلا يكاد شخص إلا ويحملها؛ نظراً لما تختصر من الوقت والجهد، ودخول المسلم للمسجد بهذه الأجهزة هو من نوازل هذا العصر، ولا شك بأن أصوات هذه الأجهزة تشوش على المصلين لو تركت دون إغلاق، مما يتنافى مع الخشوع في الصلاة ومتطلباتها، فعن معاوية بن حكم السلمي، قال: صليت مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال:   ]صحيح مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحة[، وقد نهى الرسول، صلى الله عليه وسلم، أن يشوش الناس بعضهم على بعض، حتى ولو بقراءة القرآن، حيث قال صلى الله عليه وسلم:    ]سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل، وصححه الألباني[، فكيف بهذه النغمات التي تنبعث في أرجاء المسجد من هنا وهناك؟! ومعلوم أن المساجد هي بيوت الله، فالمطلوب من المسلم تجنيبها شتى صور التشويش، وينبغي على روادها إغلاق هذه الأجهزة، أو وضعها على خيار الصمت؛ لأن أصوٍ اتها المرتفعة تتنافى مع مطلب الخشوع في الصلاة، لأن ذلك مفض إلى

العمل والحركات.

والله تعالى يقول: ﴿﴾ ]الحج: 32[، لإمكان رنين هذه الهواتف في بيوت الخلاء، أو قطع الآية في موضع لا يجوز الوقوف فيه.

وبالنسبة إلى استخدام الموسيقى والغناء رنات للهواتف الخلوية، فالغناء كالكلام، حسنه حسن، وقبيحه قبيح، فالشعر المنكر والبذيء، لا يجوز سماعه، ولا وضعه رنة على الجوال، كما لا يجوز وضع الأغاني الرخيصة والخليعة رنات للهواتف، وأما الموسيقى فهي محل خلاف بين العلماء، والرسول، صلى الله عليه وسلم، يقول:  

 Tel: +9722 / 6260042 /  Jerusalem فاكس / P.O.Box20517Fax:+97226262495  

  ]صحيح البخاري معلقاً، كتاب الأشربة، باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه[، والمسلم مطالب بتجنب الشبهات، لقول رسول الله، صلى الله عليه وسلم: 

  ]صحيح مسلم، كتاب المساقاة، باب أخذ الحلال وترك الشبهات[.

وتجنب الممنوع، أو ما فيه شبهة، وذلك في ضوء أحكام الشريعة والقواعد الفقهية، مع التركيز على لزوم إغلاق الهواتف في المساجد وعند الشروع في الصلاة، وينبغي لأئمة المساجد وقيميها العمل الدائم على تنبيه المصلين بالأساليب الناجعة لهذا الأمر، سواء بالحديث المباشر أم بالدروس والمواعظ، أم بكتابة التنبيهات الخطية، وليتق المسلم ربه في هذا الشأن، فهو محاسب ومراقب، والله تعالى يقول: ﴿﴾ ] ق: 18[.

 Tel: +9722 / 6260042 /  Jerusalem فاكس / P.O.Box20517Fax:+97226262495  

المصدر: مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين· رقم مجلس-204