الأرض الأميرية
السؤال: رجل اعتدى على أرض أميرية وقام بتشجير جزء منها،علماً بأن أهل المنطقة يستخدمون الأرض الأميرية مراعٍ لأغنامهم، ويوجد موظف حارس للأرض الأميرية.فما الحكم الشرعي فيما يلي:
1 – حكم التشجير في الأرض الأميرية.
2 – حكم قلع الأشجار المثمرة التي زرعت في الأرض الأميرية.
الجواب: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛
فإن الأرض الأميرية هي ملك للدولة وهي التي تقوم بتوزيعها على أهل المنطقة، أو تقوم بعمل مشاريع للمنطقة، ولا يحق لأي إنسان أن يعتدي على الملك العام، لا سيما أن هذه الأرض بحكم المحميات الطبيعية، ولو سمح لكل شخص أن يتوسع بالملك العام لضاعت البلاد، وفسد العباد، وساد الظلم والفساد، وعليه يحرم الاعتداء على الأراضي الأميرية التي هي ملك للجميع.
وإن الأشجار مسبحة ومثمرة وفائدتها عظيمة، والأفضل تجنب قطعها إلا إذا أدت إلى مفسدة أكبر، وهي غصب الأرض بحجة التعمير ممن لا يملك الحق في الغرس والتعمير .
وكل من يتهاون في عمله ويقصر فيه يتحمل وزر ذلك، فيطلب من الحارس القيام بواجبه نحو الأرض الأميرية التي يحرسها، ليحول دون الاعتداء عليها.
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
المفتي: الشيخ محمد سعيد صلاح
المصدر: دار الإفتاء الفلسطينية· رقم 170
