الشركة تطالب من تعاقد معها
السؤال: تم فتح خط هاتفي باسمي لحساب شخص آخر وذلك بعلمي ومعرفتي ، وتقاعس هذا الشخص عن سداد الأقساط المستحقة لهذا الهاتف لصالح الدولة علماً بأنه لم يستعمله ، فهل ذلك محرم وهل تطالني هذه الحرمة ؟
الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
جرى العرف بأن من يكتب اسمه في أوراق العقود مع المؤسسات هو المتعاقد ، وإذا كان كذلك فإنك أنت المتعاقد ، ويلزمك الوفاء بهذا العقد ، لأن الله تعالى أمر بالوفاء بالعقود، فقال سبحانه : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) المائدة /1 .
فيلزمك أن تسدد لهذه الجهة التي تعاقدت معها ما ترتب على العقد ، ولا يجوز لك التهرب من ذلك.
ثم إن كنت قد مكنت هذا الشخص من المنفعة على أن يدفع هو الأقساط ، فإن لك أن تطالبه أنت بهذه الأقساط .
والله أعلم .
