تقسيم تركة الأم التي لديها ابنة واحدة
السؤال: فتاة توفيت أمها وليس لها أولاد غيرها، ولها إخوة وأخوات، وتركت مالاً، فما نصيب هذه الفتاة من تركة أمها ؟وكذلك لم تصم أمها شهر رمضان الأخير قبل وفاتها لمرضها، ولم تدفع الفدية في حياتها، فهل تحسب من التركة ؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛
فيقول الله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ...}(النساء:11) فبين الله تعالى أن البنت إن كانت واحدة والديها، فلها نصف التركة عندما يكون للميت ورثة كالإخوة والأخوات، وعليه يكون للسائلة نصف ما تركت أمها، ولإخوتها وأخواتها النصف الآخر.
وأما بخصوص فدية الصيام، فإنه يجب دفعها من تركتها قبل تقسيمها، وبعد دفع ديونها، ودين الله أحق بالوفاء.
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
المفتي: الشيخ محمد أحمد أبو الرب
المصدر: دار الإفتاء الفلسطينية· رقم 138
